ابن إدريس الحلي

139

السرائر

وروي ( 1 ) أنه يكره أن يحتجم الإنسان في يوم الأربعاء ، أو سبت ، فإنه ذكر أنه يحدث منه الوضح ، والحجامة في الرأس فيها شفاء من كل داء . وروي ( 2 ) أن أفضل الدواء في أربعة أشياء ، الحجامة ، والحقنة ، والنورة ، والقي . فإن تبيغ الدم ، - بالتاء المنقطة من تحتها بنقطتين ، من فوق ، والباء المنقطة من تحتها بنقطة واحدة ، والياء المنقطة من تحتها بنقطتين ، وتشديدها ، والغين المعجمة ، ومعنى ذلك هاج به ، يقال تبوغ الدم بصاحبه ، وتبيغ ، أي هاج به ، - فينبغي أن يحتجم في أي الأيام كان ، من غير كراهية وقت من الأوقات ، ويقرأ آية الكرسي ، وليستخر الله سبحانه ، ويصلي على النبي وآله عليهم السلام . وروي ( 3 ) أنه إذا عرضت الحمى لإنسان ، فينبغي أن يداويها بصب الماء عليه ، فإن لم يسهل عليه ذلك ، فليحضر له إناء فيه ماء بارد ، ويدخل يده فيه . والاكتحال بالأثمد عند النوم يذهب القذي ، ويصفي البصر . وروي ( 4 ) أنه إذا لذعت العقرب إنسانا فليأخذ شيئا من الملح ، ويضعه على الموضع ، ثم يعصره بإبهامه ، حتى يذوب . وروي ( 5 ) أنه من اشتد وجعه ، فينبغي أن يستدعي بقدح فيها ماء ، ويقرأ عليه الحمد أربعين مرة ، ثم يصبه على نفسه . وروي ( 6 ) أن أكل الزبيب المنزوع العجم ، على الريق ، فيه منافع عظيمة ، فمن أكل منه كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم ، قل مرضه ، وقيل

--> ( 1 ) الوسائل ، الباب 36 من أبواب صلاة الجمعة . ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب 106 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 4 إلا أن فيه والدواء في أربعة الخ . ( 3 ) لم نجدها بهذه العبارة في مظانها من كتب الحديث إلا أن المذكور فيها صب الماء فقط فراجع بحار الأنوار ج 59 من طبع الحديث ص 93 الباب 53 الحديث 8 . ( 4 ) الوسائل الباب 41 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 3 إلا أنه نقل فعل رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك حين لذعته العقرب . ( 5 ) بحار الأنوار ج 59 من طبع الحديث ص 104 الباب 53 الحديث 35 . ( 6 ) لم نجده بهذه العبارة في مظانها من كتب الأحاديث .